لم اتجرع وجعاً في حياتي كزيارة غيابك المتوحش
إفترسَ سعادتي بنهَم و اغلق الأبواب و اوصدها
بأقفالٍ من الأسى , سياطُ الخذلان لم يفارق وقعها فوقَ
قلبي , وحدتي تأسر الموت الذي ينتظرني و كأن الساعة
. تطرق ثواني الأجل
- ريتال عبد العزيز
لم اتجرع وجعاً في حياتي كزيارة غيابك المتوحش
إفترسَ سعادتي بنهَم و اغلق الأبواب و اوصدها
بأقفالٍ من الأسى , سياطُ الخذلان لم يفارق وقعها فوقَ
قلبي , وحدتي تأسر الموت الذي ينتظرني و كأن الساعة
. تطرق ثواني الأجل
حدثني اكثر لا تجعل الوقت يمضي دون ان تشاركني يومي
دعنا نعد النجوم ونخطئ و لنأكل الحلوى و نضحك , إبكي
. لأبكي معك و لنضحك سوياً , لا تخبئ غزلك يوماً و لا تبتعد ايضاً
عند هجرك اغلقت محيطي الخارجي و رميتُ مفتاح بابه
من على الشرفة اُعزي نفسي فقدك , اجهش بالبكاء و انطوي في
الزاوية اردد إسمك مع مواء هِرتي , اخدش الحائط و هو يردُ لي
فقدي من دون ضمير للألم الفادح الذي يخلفه على قلبي الممزق , تطرق
نافذتي متكهنة لتبيعني الهوى , يخبرها غراب من على الشجرة انه
. دُقَ عنقي منذُ ان حمل شخصٌ امتعته و خرج من عالمي
ان تغتصب حياة انثى امرٌ يجردك من إنسانيتك
. عندما ينظروا الى البشر
اتيتكَ على طبقٍ من ذهب و رميتني بالعراء عندما اشبعتك
ممزقة اجذب اي مفترسٍ يحفر انيابة حولَ عنقي بشهية
يتكور في الظلام , يحفرُ خندقاً بصمت الليل
يختبئ به عن رعشة اوجاع حنينة المتفاوته
. يغتصب عيناه الدمع و تصرخ الأرض لتعريه من الحياة
لا تترك على بابي الزهور و لا تبقي رسائل في البريد
. لا تنطق إسمي عندما تلاقين و لا تذكرني في حين
يا صديقة لم يحدث لي شيئاً سوى اني تشبثتُ
بالوحدةِ اكثر و ضعفتُ لشحك السؤال
إنني هنا كما غطيتني بأوراق الورد مُقَبلاً شخوصَ
. بصري عندما رحلتَ لها